موسوعة الأسرة
 
البداية
النور الخاتم
دولة الخلفاء الراشدين
خلافة أبى بكر الصديق
خلافة عمر بن الخطاب
خلافة عثمان بن عفان
خلافة على بن أبى طالب
دولة الخلافة الأموية
خلافة معاوية بن أبى سفيان
خلافة يزيد بن معاوية
خلافة مروان بن الحكم
خلافة عبد الملك بن مروان
خلافة الوليد بن عبدالملك
خلافة سليمان بن عبدالملك
خلافة عمر بن عبد العزيز
خلافة يزيد بن عبد الملك
خلافة هشام بن عبدالملك
سقوط الدولة الأموية
دولة الخلافة العباسية
عصور الخلافة العباسية
العصر العباسى الأول
خلافة أبى العباس السفاح
خلافة أبى جعفر المنصور
خلافة المهدى
خلافة موسى الهادى
خلافة هارون الرشيد
خلافة الأمين
خلافة المأمون
خلافة المعتصم
خلافة الواثق بالله
العصر العباسى الثانى
خلافة المتوكل
خلافة المنتصر
خلافة المستعين
خلافة المعتز
خلافة المهتدى
خلافة المعتمد على الله
خلافة المعتضد
خلافة المكتفى بالله
خلافة المقتدر
عصر الأمراء
خلافة القاهر
خلافة الراضى
خلافة المتقى
خلافة المستكفى
العصر العباسى الثالث
خلافة المطيع
العصر العباسى الرابع
الدول المستقلة عن الخلافة العباسية
الإمارة في الأندلس
الدولة الرستمية
دولة الأدارسة
دولة الأغالبة
الدولة الطاهرية
الدولة الصفارية
الدولة السامانية
الدولة الغزنوية
الدولة الطولونية
الدولة الإخشيدية
الدولة الحمدانية
الدولة الفاطمية
الدولة الأيوبـية
دولة المماليك
دولة الخلافة العثمانية
ملحق الحروب الصليبية
 
 
طباعة  أخبر صديقك

التاريخ الإسـلامي

خلافة مروان بن الحكم

خلافة مروان بن الحكم
(64 - 65 هـ/ 683- 684م )
نحن الآن فى عام 64هـ / 684م، وما زال الطريق طويلا أمام الدولة الأموية التى دبت فيها الروح ثانية؛ لتواصل المسيرة حتى سنة 132هـ /750م، فكيف واجهت الأعاصير والأنواء؟! وكيف أعادت بسط سلطان الدولة الأموية من جديد على الأقاليم التى أعلنت البيعة لابن الزبير.
والعجيب أن عرب الشام انقسموا إلى فريقين بعد أن اجتمعت بنو أمية على مروان بن الحكم!
فالعرب اليمانية راحوا وحدهم يؤيدون مروان، أما العرب القيسية، وعلى رأسهم الضحاك بن قيس، فقد راحوا يؤيدون عبدالله بن الزبير.
وهنا يتجلى دور مروان بن الحكم؛ لقد جمع أنصاره، وسار أولا إلى الضحاك، واقتتل الفريقان بـ "مرج راهط" بغوطة دمشق وكان ذلك فى المحرم سنة 65هـ، وانتصر مروان بن الحكم، ودخل دمشق بعد أن قضى على الفتنة، ونزل بدار معاوية بن أبى سفيان، وبايعه الناس بالخلافة.
مصر فى حوزة الأمويين:
وبعد أن استقرت الأمور فى دمشق توجه مروان إلى مصر على رأس جيش قوى، ودخلها سنة 65هـ/685م وكان عليها عبد الرحمن بن جحدم القرشى عاملا لابن الزبير، وولى ابنه عبدالعزيز بن مروان على مصر، وأمده بموسى بن نصير؛ ليكون وزيرًا له ومشيرًا. وعادت مصر للأمويين مرة أخرى بعد انفصال دام تسعة أشهر تحت قيادة أنصار ابن الزبير. وبقى الحجاز والعراق فى يد ابن الزبير بعد أن دانت الشام ومصر للأمويين.
لقد كانت مصر على اتصال بالحجاز فى عهد عبدالله بن الزبير، تمده بما يحتاج إليه من الغلال، فلما خضعت ثانية للأمويين حرم الحجاز مما كانت مصر تمده به، وتأثر موقف ابن الزبير فى الحجاز بهذا الوضع الاقتصادى، وفى هذا الوقت كان مروان بن الحكم يعمل على تنفيذ خطوات محسوبة بدقة وإحكام، لقد أعد جيشين: أحدهما إلى الحجاز للقضاء على عبد الله بن الزبير، أما الجيش الآخر فقد سيره إلى العراق للقضاء على مصعب بن الزبير شقيق عبد الله وواليه هناك. ويشاء الله أن تحل الهزيمة بجيش الحجاز، وألا يقوم جيش العراق بشىء يذكر فى حياة مروان الذى عاجلته المنية سنة 65هـ بعد أن عهد بالخلافة لابنيْه عبد الملك، ثم عبد العزيز.
Powered by ac4p.com
الحقوق محفوظة لكل مسلم