موسوعة الأسرة
 
البداية
النور الخاتم
دولة الخلفاء الراشدين
خلافة أبى بكر الصديق
خلافة عمر بن الخطاب
خلافة عثمان بن عفان
خلافة على بن أبى طالب
دولة الخلافة الأموية
خلافة معاوية بن أبى سفيان
خلافة يزيد بن معاوية
خلافة مروان بن الحكم
خلافة عبد الملك بن مروان
خلافة الوليد بن عبدالملك
خلافة سليمان بن عبدالملك
خلافة عمر بن عبد العزيز
خلافة يزيد بن عبد الملك
خلافة هشام بن عبدالملك
سقوط الدولة الأموية
دولة الخلافة العباسية
عصور الخلافة العباسية
العصر العباسى الأول
خلافة أبى العباس السفاح
خلافة أبى جعفر المنصور
خلافة المهدى
خلافة موسى الهادى
خلافة هارون الرشيد
خلافة الأمين
خلافة المأمون
خلافة المعتصم
خلافة الواثق بالله
العصر العباسى الثانى
خلافة المتوكل
خلافة المنتصر
خلافة المستعين
خلافة المعتز
خلافة المهتدى
خلافة المعتمد على الله
خلافة المعتضد
خلافة المكتفى بالله
خلافة المقتدر
عصر الأمراء
خلافة القاهر
خلافة الراضى
خلافة المتقى
خلافة المستكفى
العصر العباسى الثالث
خلافة المطيع
العصر العباسى الرابع
الدول المستقلة عن الخلافة العباسية
الإمارة في الأندلس
الدولة الرستمية
دولة الأدارسة
دولة الأغالبة
الدولة الطاهرية
الدولة الصفارية
الدولة السامانية
الدولة الغزنوية
الدولة الطولونية
الدولة الإخشيدية
الدولة الحمدانية
الدولة الفاطمية
الدولة الأيوبـية
دولة المماليك
دولة الخلافة العثمانية
ملحق الحروب الصليبية
 
 
طباعة  أخبر صديقك

التاريخ الإسـلامي

خلافة موسى الهادى

خلافة موسى الهادى
( 169 - 170هـ / 786 - 787م)
أوصى المهدى ابنه موسى الهادى قبل أن يموت بقتل الزنادقة، وكان الهادى قوى البأس شهمًا خبيرًا بالملك كريمًا. فجدَّ فى أمرهم، وقتل منهم الكثير.
على أن الأمور بينه وبين العلويين لم تكن على ما يرام كما كانت فى عهد أبيه، فقد عادت إلى التوتر بعد فترة السلام التى امتدت طوال فترة خلافة المهدي.
ويرجع السبب فى ذلك إلى عامل المهدى على المدينة، فقد ظلم بعض آل على -رضى الله عنه- مما جعل الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب يثور ويجتمع حوله كثيرون ويقصدون دار الإمارة، ويخرجون من فى السجون، ثم يخرج الحسين إلى مكة فيرسل له الهادى: "محمد بن سليمان" وتتلاقى جموعهم فى موقعة حاسمة قتل فيها "الحسين" وحمل رأسه إلى موسى الهادى.
ونجا من موقعة "الفخ" اثنان من العلويين، أحدهما: يحيى بن عبد الله بن الحسن، أما الثانى فهو أخوه إدريس بن عبد الله.
وقد ثار الأول فى عهد الرشيد فقتل أما الثانى وهو إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن فقد تمكن من إثارة أهل المغرب الأقصى ( المملكة المغربية حاليّا ) على العباسيين، حيث أسس هناك دولة الأدارسة.
وعلى الرغم من أن خلافة موسى الهادى كانت قصيرة فإن الفتوحات الإسلامية لم تتوقف مسيرتها؛ فقد غزا "معيوف بن يحيى" الروم ردّا على قيام الروم بغزو حِمْص "الحَدَث"، ولقد دخل معيوف بلاد الروم، وأصاب سبايا وأسارى وغنائم.
ولقى الهادى ربه سنة سبعين ومائة هجرية، وكان رحمه الله موصوفًا بالفصاحة، محبّا للأدب ذا هيبة ووقار، قيل عن الليلة التى مات فيها: هى ليلة مات فيها خليفة وجلس فيها خليفة، وولد خليفة. فالخليفة الذى مات فيها هو الهادى، والذى جلس فيها على سريره هو الرشيد، والذى ولد فيها هو المأمون.
Powered by ac4p.com
الحقوق محفوظة لكل مسلم