موسوعة الأسرة
 
البداية
النور الخاتم
دولة الخلفاء الراشدين
خلافة أبى بكر الصديق
خلافة عمر بن الخطاب
خلافة عثمان بن عفان
خلافة على بن أبى طالب
دولة الخلافة الأموية
خلافة معاوية بن أبى سفيان
خلافة يزيد بن معاوية
خلافة مروان بن الحكم
خلافة عبد الملك بن مروان
خلافة الوليد بن عبدالملك
خلافة سليمان بن عبدالملك
خلافة عمر بن عبد العزيز
خلافة يزيد بن عبد الملك
خلافة هشام بن عبدالملك
سقوط الدولة الأموية
دولة الخلافة العباسية
عصور الخلافة العباسية
العصر العباسى الأول
خلافة أبى العباس السفاح
خلافة أبى جعفر المنصور
خلافة المهدى
خلافة موسى الهادى
خلافة هارون الرشيد
خلافة الأمين
خلافة المأمون
خلافة المعتصم
خلافة الواثق بالله
العصر العباسى الثانى
خلافة المتوكل
خلافة المنتصر
خلافة المستعين
خلافة المعتز
خلافة المهتدى
خلافة المعتمد على الله
خلافة المعتضد
خلافة المكتفى بالله
خلافة المقتدر
عصر الأمراء
خلافة القاهر
خلافة الراضى
خلافة المتقى
خلافة المستكفى
العصر العباسى الثالث
خلافة المطيع
العصر العباسى الرابع
الدول المستقلة عن الخلافة العباسية
الإمارة في الأندلس
الدولة الرستمية
دولة الأدارسة
دولة الأغالبة
الدولة الطاهرية
الدولة الصفارية
الدولة السامانية
الدولة الغزنوية
الدولة الطولونية
الدولة الإخشيدية
الدولة الحمدانية
الدولة الفاطمية
الدولة الأيوبـية
دولة المماليك
دولة الخلافة العثمانية
ملحق الحروب الصليبية
 
 
طباعة  أخبر صديقك

التاريخ الإسـلامي

دولة الخلفاء الراشدين

دولة الخلفاء الراشدين
لقد كان المسلمون أثناء حياة النبى فى أمن وسكينة، فالرسول يدبر أمورهم، ويقود جموعهم، ويرشدهم، ويهديهم، ويفتيهم فيما يعنيهم.
فلما مات النبى شعر المسلمون أنه لابد لهم من راعٍ يخلف الرسول فى تدبير أمورهم، ويقود مسيرتهم، ويحمل راية الإسلام عالية خفاقة، فمن يتولى أمرهم بعد النبى ؟! إن الرسول لم يعيّن أحدًا من بعده ؛ بل ترك الأمر شورى بينهم، يختارون خليفتهم بأنفسهم لكن من يكون ذلك الخليفة ؟
سقيفة بنى ساعدة:
لابد من اجتماع للتشاور، والاتفاق على رأى، فليلتق الجميع فى سقيفة بنى ساعدة، وليتفقوا على من يختارونه، لكن الأنصار قد سبقوا إلى السقيفة، واختاروا واحدًا منهم هو سعد بن عبادة.
فلما علم عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق وأبو عبيدة بن الجراح، أسرعوا إلى السقيفة، ووقف أبو بكر فيهم خطيبًا، فتحدث عن فضل المهاجرين وفضل الأنصار ثم ذكر أن الخليفة يجب أن يكون قرشيّا، إذ إن الناس لا يطيعون إلا هذا الحىّ من العرب، ثم اختار للناس أن يبايعوا إما عمر وإما أبا عبيدة، فرفض عمر وأبو عبيدة ذلك الأمر لعلمهما بفضل أبى بكر وسابقته، وهنا وقف بشير بن سعد وهو أحد زعماء الأنصار، وطلب من قومه ألا ينازعوا المهاجرين فى الخلافة !
وهذا موقف نبيل؛ إنه حريص على وحدة الصف، وعلى الأخوة الإسلامية، لا يفكر إلا فى المصلحة العامة، وهنا أعلن عمر ابن الخطاب ومعه أبو عبيدة بن الجراح مبايعتهما لأبى بكر الصديق.
وبايع كل من كان فى السقيفة أبا بكر، ثم شهد مسجد الرسول ( بالمدينة بيعة عامة على نطاق أوسع ضمت كل الذين شهدوا بيعة السقيفة والذين لم يشهدوها، وأصبح أبو بكر خليفة المسلمين، وكان ذلك سنة 11هـ/ 633م. لقد كان أبو بكر جديرًا بذلك، وكان المسلمون جميعًا على قناعة بذلك، فقد رضيـه رسول الله ( لدينهم إمامًا فصلى خلفه، وأمر الناس بالصلاة خلفه، وهو مريض، فكيف لا يرضونه لدنياهم؟!
Powered by ac4p.com
الحقوق محفوظة لكل مسلم