![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 21 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الصدفية Psoriasis ... إلى أين ؟ إن مرض الصدفية قديم جداً وقد ذكر في بعض الكتب والمخطوطات القديمة ، وهو عبارة عن مرض جلدي مزمن غير معدٍ وعادة ما يكون على هيئة بقع حمراء محددة ومختلفة الأحجام وبارزة على سطح الجلد وأكثر أماكن الجسم إنتشاراً بها هي فروة الرأس، الأظافر ، المرفقين ، اليدين ، الركبتين . حول هذا الموضوع ، إليكم هذا اللقاء الذي أجرته مجلة الوطن كلينك مع الدكتور سلطان راشد العتيبي استشاري الأمراض الجلدية بوزارة الصحة في دولة الكويت . الصدفية التهاب جلدي غالباً ما يكون مزمناً ، ومن المعروف أن الصدفية القشرية أكثر الأنواع شيوعاً وتتميز بطبقة محمرة من الجلد تغطيها القشور وقد تكون مصحوبة بألم أو حكة . هي غير معدية ، وقد تورث والسبب الرئيسي للإصابة بها هو اختلال في جهاز المناعة . تتأثر الصدفية سلباً بأي إلتهابات تصيب الجسم ، كما قد تتأثر بالتدخين والكحوليات والأحوال الجوية وبعض الأدوية وخاصة أدوية الضغط والقلب . قد يصاحب الصدفية التهابات مفصلية شديدة وممكن أن تؤدي إلى تغيرات مزمنة في المفصل ( نوع من الروماتزم) فيما يقارب 30% من مرضى الصدفية . في بعض الأحيان تتحول الصدفية القشرية إلى أنواع خطيرة مثل الصدفية الصديدية و الصدفية الحمراء . تشخيصها يعتمد على الوصف الإكلينيكي ولكن أحياناً لا بد من أخذ عينة من الجلد وفحصها ميكروسكوبياً . بالإضافة إلى أن الصدفية تؤدي إلى تشوه الجلد المصاحب بالحكة والألم ، فإن الاثار النفسية والاجتماعية تفوق ذلك بكثير ، فهي تؤدي إلى إحراج شديد بسبب منظر الجلد والقشور المتساقطة وقد تؤدي إلى انطواء وانعزال اجتماعي ، وتأثيرها على النساء أكثر من الرجال . كما أن تأثيرها يعتمد على أجزاء الجسم المتناثرة فقد تصيب فروة الرأس ، الوجه ، الرقبة ، الجذع ، الأطراف ، الأظافر ، المناطق التناسلية ، وقد تؤثر على جميع أجزاء الجسم . إن نظرة الناس إلى مريض الصدفية قد تزيد من معاناته ، فجهل الناس بطبيعة هذا المرض يجعلهم يعتقدون أنه معدٍ وقد لا يخفون اشمئزازهم عند مصافحة المريض ، وهذا كله ناتج عن قلة التوعية الصحية ، فهذا المرض لا يعني قلة النظافة كما أنه غير معدٍ . لا يمكن الوقاية من مرض الصدفية ولكن يمكن الوقاية من إثارة المرض وزيادة نشاطه ، كعلاج الالتهابات مبكراً ، و تجنب التدخين ، الكحوليات وبعض الادوية وتجنب الأجواء الجوية القاسية . إن الاسترخاء والراحة النفسية قد يساعدان على استقرار الحالة المرضية وليس على مرضى الصدفية إتباع حمية معينة لتخفيف حدة المرض . لا يوجد علاج شاف للصدفية ، ولكن بالتأكيد نستطيع التحكم بالمرض وتحسين أوضاع المريض الجسدية والنفسية والاجتماعية . هناك عدة طرق علاجية للتحكم بالمرض ولكل مريض طريقة خاصة لعلاجه حسب العمر ، الجنس ، الوظيفة ، الحافز ، توفر المادة العلاجية وجدواها الاقتصادية ، الحالة الصحية العامة للمريض ، وشدة المرض وتأثيره على المريض . لا بد من تثقيف المريض ومناقشة جميع الخيارات العلاجية معه لاستعمال ما يناسبه منها . من الادوية الموضوعية التي من الممكن استخدامها الكورتيزون الموضعي ، الدايفونيكس ، القطران ، الانثرالين ، الريتينويدس ، وقد تستخدم هذه الأدوية لوحدها أو مع بعضها . العلاج الضوئي قد يستخدم مع القطران كطريقة موضعية أو مع حبوب السورالين . عندما تفشل الأدوية الموضعية والعلاج الضوئي في التحكم بالمرض يضطر الطبيب أحياناً إلى وصف حبوب أو إبر ، وهذه عادة ما تخلو من المضاعفات وتحتاج إلى متابعة وفحوصات خاصة ، ومن تلك الحبوب الميثوتريكسيب ، سيكلوسبورين ، الريتينويدس . لا يجب استخدام حبوب وابر الكورتيزون إلا في أضيق الحدود لأنها قد تدفع الصدفية المستقرة إلى أحد الأنواع الخطيرة . من الطرق العلاجية الحديثة العلاج بالليزر ، ويفضل استخدامها للمرضى الذين يعانون من صدفية محدودة . كما يعتبر العلاج البيولوجي أحدث الطرق العلاجية الحديثة التي نعقد عليها آمالاً كبيرة في علاج الصدفية أو على الأقل التحكم بالمرض . وهذه مواد بروتينية مصنعة بطريقة ذكية لها خاصية تقليل وتثبيط بعض المكونات المناعية المسببة للصدفية بالجسم . ومن تلك الأدوية التي استخدمت بنجاح الايتانيرسيت ( إنبريل ) و الانفلكسيماب (ريكيميد) . العلاج البيولوجي عبارة عن إبر مرتين بالاسبوع لمدة لا تقل عن ستة أشهر مثل الايتانيرسيت ، أو شهرية مثل الانفلكسيماب . تتميز هذه الأدوية بفعاليتها وقلة المضاعفات المترتبة عليها ولكنها غالية الثمن وقد تستخدم لمدة طويلة للحصول على نتائج مُرضية . وفي أحيان كثيرة تعود الصدفية بعد ما يقارب ثلاثة أشهر من توقيف الأدوية . إلى أن يجد العلماء حلاً جذرياً لعلاج داء الصدفية ، نقول أننا على الأقل قطعنا شوطاً طويلاً في التحكم به .
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : 22 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الهربس العصبي (الحزام الناري) Herpes Zoster هو التهاب فيروسي حاد في الجلد يظهر على هيئة حويصلات في مسار عصب حسي معين. و يتميز بوجود ألم شديد لذا يسمى ﺒ ( الحزام الناري ) حيث انه يأخذ جزء محدد من الجلد تبعا للعصب المصاب و كأنه حزام يفصل هذا الجزء الشديد الألم و الأحمر اللون ، كأنه نار ، عن باقي الجسم. الفيروس المسبب له هو Varicella-Zoster Virus و هو نفس الفيروس الذي يسبب الإصابة بمرض الجديري المائي. عند الإصابة للمرة الأولى بالجديري يظل الفيروس كامنا في العقد العصبية لعدة سنوات، و عندما يعاد تنشيطه يسير الفيروس مع الأعصاب ليصل إلى الجلد في صورة الهربس العصبى. و عادة يكون سبب تنشيط الفيروس غير معروف، لكنه يرتبط بالسن (أكثر انتشارا فوق سن الخمسين) ، ضعف المناعة لأي سبب ، و التعرض لتوتر و انفعال شديد. الأعراض: طفح جلدي: على هيئة حويصلات تظهر بعد حدوث احمرار شديد بالجلد، فتصبح الحويصلات محاطة بجلد شديد الاحمرار. بعد 1-2 أسبوع تجف هذه الحويصلات مكونة قشور، ثم تبدأ تلك القشور في التساقط تدريجيا حتى تختفي تماما بعد 2-3 أسابيع. يتميز هذا الطفح الجلدي أنه في جهة واحدة من الجسم. أكثر المناطق التي تصاب بالفيروس هي منطقة الصدر و الجزع. و أحيانا تصاب منطقة الوجه و الرقبة و التي قد تؤدى لحدوث مضاعفات في الفم أو العين. و أحيانا يحدث شلل في الوجه ، فقدان السمع ، فقدان التذوق في جهة واحدة من اللسان. ألم شديد أو وخز ناري: يكون مصاحبا للطفح الجلدي أو يسبقه. تضخم في الغدد الليمفاوية: التابعة للجزء المصاب. أعراض أخرى قد تصاحب المرض: ارتفاع درجة الحرارة. إحساس بالضعف العام. صداع. ألم بالمفاصل. ألم بالبطن. ☼ يعتمد تشخيص الهربس العصبي على ظهور الطفح الجلدي المميز له في شخص قد أصيب سابقا بالجديري المائي. المضاعفات: التهابات بكتيرية للجلد المصاب. فقدان حاسة التذوق. فقدان النظر. فقدان السمع. شلل في الوجه. تكرار حدوث المرض. لكن نادرا ما يحدث ذلك حيث أن 99% من الحالات لا يتكرر حدوث المرض بعد الشفاء منه. العلاج: غالبا يتم الشفاء من الهربس العصبي تلقائيا دون علاج محدد للمرض نفسه. فقط يكون العلاج لأعراض المرض. مضاد للفيروسات: يساعد في تقليل مدة المرض، الألم، و أيضا المضاعفات المحتمل حدوثها. كما يعتبر حماية للمريض إذا كان يعانى من نقص المناعة. و يفضل استخدامه خلال 24 ساعة من ظهور الألم. و يكون في صورة أقراص تؤخذ 4-5 مرات يوميا لمدة 10 أيام. و أحيانا يعطى حقن بالوريد إذا كان المريض يعانى من نقص شديد في المناعة. مسكنات: لتهدئة الألم. كما يساعد أيضا على تهدئة الألم عمل كمادات باردة على الجلد المصاب. مطهرات موضعية: مثل الكحول تركيز 70% ، حيث يجب تطهير الجلد المصاب. و يجب التنبيه على المريض عدم إعادة استخدام الأدوات الشخصية له إلا بعد تطهيرها عن طريق الغسيل في ماء مغلي. الوقاية من المرض: عدم ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب إلا بعد الغسيل في ماء مغلي. الابتعاد و عدم ملامسة جلد الشخص المصاب خاصة فترة تواجد الحويصلات لمنع انتقال العدوى (خاصة للسيدات الحوامل). إعطاء لقاح الجديري المائي للأطفال.
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : 23 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
التعديل الأخير تم بواسطة دمعة حب ; 01-22-2007 الساعة 02:07 AM. | ||
| | |
| | رقم المشاركة : 24 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الزكام او النشلة ما هو الزكام أو النشلة !؟ الزكام coryza أو النشلة أو ما تعرف بالرشح ( وخطأ بالأنفلونزا flu ) ، أو البرد العام common cold هي التهاب المجاري التنفسية العلوية URT ، وهي أهم مرض يصيب الأطفال على الإطلاق ، حيث يتعرض الطفل إلى 3-8 إصابات سنوياً ، وهي أهم سبب طبي لغياب الأطفال عن مدارسهم ، حيث تسبب آلاف الغيابات والانقطاعات سنوياً ، ويصرف عليها وعلى علاجها ملايين الدنانير . متى تحصل النشلة !؟ النشلة هي مرض الشتاء والخريف ، صحيح أنه لم يثبت من الناحية العلمية أن انخفاض الحرارة يمكن أن يقلل مقاومة الجسم ، ومن ثم زيادة حالات النشلة ، ولكن الملاحظة العملية تكاد تحصر النشلة في الشتاء ، وخاصة في بدايته ونهايته ، أي لدى تغير الطقس . ما هي العوامل التي تساعد على انتشار المرض !؟ هناك مجموعة عوامل منها : الازدحام : فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال وحتى عيادات الأطباء ( وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغير مهواة ) يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى طفل آخر أو أكثر . الفقر وسوء التغذية : وما يرافقها من نقص المناعة تعرض أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض. تلوث جو غرفة الطفل بدخان السجائر وغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة . عوامل نفسية ومعنوية أخرى : مثل الصدمات النفسية للأطفال يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره. ما هي أسباب النشلة !؟ النشلة هي مرض فيروسي أصلاً ، وهناك أكثر من مائتي فيروس يمكن أن تسبب المرض ، ولكل فيروس عشرات الزمر الفيروسية المنبثقة عنه ، ومن هنا كانت الصعوبة في إيجاد لقاحات لكل هذا الكم الهائل من الفيروسات . هل النشلة مرض معدٍ !؟ الجواب نعم طبعاً ، فهي شديدة العدوى وخاصة باللمس المباشر . ما هي طرق العدوى وانتقال المرض ؟ التنفس : حيث ينتقل الفيروس عبر هواء الزفير من شخص مريض إلى آخر سليم ( من هنا قلنا بأن الجلوس في أماكن مزدحمة ، وخاصة إذا وجد أشخاص مدخنون ) هي من أهم طرق انتقال المرض . العطاس والسعال : حيث ينتقل الفيروس مع الرذاذ المتطاير إلى الأطفال القريبين . اللمس المباشر والتقبيل : من هنا يجب منع استخدام حاجات الشخص المريض ومنع مصافحته وتقبيله . ما هي أعراض وعلامات النشلة ؟ فترة حضانة المرض تمتد من 2-5 أيام وقد تصل إلى أسبوع ، والأعراض تختلف حسب عمر الطفل : ففي الأطفال الكبار مثلاً : يكون تخرش الأنف مع حكة البلعوم من أبكر الأعراض ، وغالباً ما يتشكل إحساس لدى الطفل بأنه على وشك أن يصاب بالمرض ، بعد ساعات يبدأ الأنف بإفراز ضائعات discharges رقيقة ، ثم يبدأ العطاس . ولو فحصنا الطفل في هذه المرحلة لوجدنا عنده : حرارة خفيفة إلى متوسطة ، مع تقرح الحلق ، وتهيج في ملتحمتي العينين … هذا في اليوم الأول ، أما في اليومين الثاني والثالث ، فتتحول إفرازات الأنف إلى ثخينة وقيحية ، ويتطور لديه صداع وإعياء وتعب عام ، ويفقد الطفل شهيته للطعام ، ويحب الخلود إلى الراحة ، ولا غرابة أن يشكو الطفل من سعال جاف ليلي سببه ارتداد إفرازات الأنف إلى القصبات أثناء النوم ، ثم لا تلبث الأعراض أن تتراجع إلى أن تختفي في غضون 5-7 أيام . أما في الأطفال الصغار والرضع : فأهم عرض هو الحرارة التي قد تكون شديدة إلى حد الاختلاج أو ( الشمرة ، التشنج ) convulsion وغالباً ما يكون الطفل متهيج irritaable وغير مرتاح restless قليل النوم والرضاعة ، والتفسير واضح جدا فالطفل عندما يغلق أنفه بالنشلة يرفض الغذاء ويبحث عن الهواء . ومن الأعراض المهمة في الأطفال الصغار التقيؤ الذي يلي السعال أحيانا ، حيث يتخلص الطفل من الإفرازات التي كان قد ابتلعها . هل هناك مضاعفات للنشلة !؟ أغلب حالات النشلة تنتهي بدون مخاطر عند الأطفال الأصحاء الذين ترعاهم أمهات واعيات ، أما الأطفال قليلي التغذية والمناعة والعناية الصحية فلا غرابة أن تتطور حالاتهم إلى إحدى المضاعفات المعروفة ، مثل: التهاب الأذن الوسطى ، وذات الرئة والقصبات ، وربما الربو القصبي ، وبدرجة أقل التهاب الجيوب الأنفية. هل هناك من علاج للنشلة !؟ من المؤكد أن الأهل يطالبون الطبيب بإجراء سريع لوقف معاناتهم هم قبل معاناة أطفالهم المرضى ، وغالبا ما يفصحون عن رغبتهم في وصف الأدوية ، هذا إذا لم يكونوا قد وصفوها بأنفسهم وجلبوها معهم إلى الطبيب من الصيدلية المجاورة لمنزلهم ، أو من بقايا الأدوية الموجودة في ثلاجتهم ، فلقد أحصى الأطباء أكثر من ثمانمائة مادة دوائية ، كانت قد استخدمت في أرجاء المعمورة لعلاج هذه الحالة البسيطة .!!! لكن هل هذا هو التصرف الصحيح والسليم من قبل الأهل !؟ وإذا كان الجواب لا ، وهو كذلك بالطبع ، فما هو دور الأهل بالتحديد !؟ إن دور الأهل الأساسي هو في منع حصول المرض أصلا ، فالرسول الكريم محمد (ص) يقول : (( درهم وقاية خيرُ من قنطار علاج )) ، وذلك بالاعتناء بصحة الطفل وتغذيته ، وعدم التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة وغير النظيفة وغير الصحية حتى لو كانت عيادة طبيب مشهور ، وأن لا يدخنوا أو يسمحوا للمدخنين بدخول غرفته ، وأن لا يسمحوا للأهل والأصدقاء المرضى بحمله وتقبيله ، وأن لا يتسرعوا بإعطاء الأدوية إلا باستشارة طبيب حاذق ومخلص ، فالعلم لوحده لا يكفي ما لم يكن محصنا بمخافة الله ، وكذلك الإخلاص وحده لا يحل المشكلة مع طبيب جاهل .!!! وما هو دور الطبيب الحاذق المخلص !؟ أن يشخص الحالة المرضية بشكل دقيق ، وأن يصف العلاج المناسب ، الذي يحقق النفع ولا يسبب الضرر ، مثل : الدواء المخفض للحرارة ، الذي يخفض الحرارة ويسكن الألم ، ونؤكد هنا على تجنب استخدام أسبرين الأطفال في مثل هذه الحالة ، لأنه قد يسبب أذية دماغية إذا تزامن مع فيروس الانفلونزا .! ونشجع إعطاء مغلي البابونج أو الشاي الخفيف المطعم بالليمون والمحلى بالعسل الطبيعي ، فهو سائل محقق الفائدة ، مستساغ الطعم ، ويكاد يخلو من أية آثار ضارة . كما نشجع إعطاء السوائل الخفيفة الدافئة ، كالشوربات وغيرها ، فهي مغذية ولطيفة .. أما ما عدا هذا القدر المتفق عليه ، مثل إعطاء المضادات الحيوية ، ومضادات الحساسية ، ومزيلات الاحتقان ، ومضادات السعال ، والمقويات ، والفيتامينات ، فهذه أمور يقدرها الطبيب الحاذق المخلص ، والأصل فيها الإقلال لا الإسراف … مع تمنياتنا لأطفالنا الأعزاء بالصحة الدائمة …
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : 25 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| عدوى الاظافر الفطرية ماهي عدوى الأظافر الفطرية؟ الفطريات واحدة من انجح مجموعات الكائنات ، فإنها تستطيع النمو في أي مكان تقريبا ، حتى في جسم الإنسان. وعندما تتخذ الفطريات مكان إقامة لها في واحد أو اكثر من أظافر اليدين أو القدمين ، تنتج عدوى الأظافر الفطرية أو "الفطار الظفرى" (الاسم الطبي) . ويسمى الجناة الرئيسيون في عدوى الأظافر الفطرية " الفطريات الجلدية ". وهى نفس عائلة الفطريات الموجودة في " القوباء الحلقية " و" حكة الفارس " و " قدم الرياضي ". وبالرغم من أن معظم الناس يكونون غير مدركين لوجود عدوى الأظافر الفطرية فإنها مشكلة شائعة . والواقع أن دراسات المسح الحديثة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية قد بينت إنه في أي وقت معين ، يكون 3% تقريبا من السكان مصابين بعدوى الأظافر الفطرية ، وأن المشكلة في ازدياد . اعراض الاظافر الفطرية ظفر مصاب بالفطريات وقد بدأت الاصابة من مهد الظفر قد تصعب جدا ملاحظة عدوى الأظافر في مرحلة مبكرة ، خصوصا إذا كانت الإصابة في ظفر واحد فقط . وفي المعتاد تحتل الفطريات مكانا تحت طرف الظفر أو في جانبه ولا تسبب ألما . وفي البداية يبدأ سمك الظفر في الازدياد ويتغير لونه وتظهر به بقع بيضاء أو مائلة للاصفرار . وبالتدرج يصبح الظفر لينا وسهل التفتت ويصير داكنا فيما تدخل القاذورات والهواء من خلال الشقوق . وفي النهاية قد يتحلل الظفر (أو الأظافر) أو يطرح بالكامل. هل هي عدوى خطيرة؟ بالرغم من أن عدوى الأظافر الفطرية ليست خطرة ولا تهدد الحياة فإنها يمكن أن تسبب تشوها وأن تؤدى إلى مضاعفات مؤلمة. وعندما تكون إصابة الأظافر شديدة فإنها تصبح معرضة لخطر الإصابة بالعدوى الجرثومية " الثانوية " التي يمكن أن تسبب ألما . وحيثما يتم طرح أحد الأظافر ينمو الظفر الجديد مشوها. كذلك يمكن أن توجد مشاكل بالنسبة للأحذية لأن أصابع القدم تفقد أظافرها الواقية وتصبح حساسة للضغط. يجب أن ينظر إلى عدوى الأظافر الفطرية نظرة جدية من وجهة نظر اجتماعية خالصة كذلك . إذا أنها ، بتركها دون علاج ، تعتبر إضافة لمستودع العدوى فتصيب أشخاصا اكثر واكثر .
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : 26 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| المضادات الحيوية وسوء استخدامها تعددت الآراء حول استخدامات المضادات الحيوية هناك من يؤكد عدم تناولها إلا عند الضرورة وآخرون يتناولونها بشكل عشوائي. ومع هذا وذاك يجب استشارة الطبيب قبل تناولها لأن الاستخدام الأمثل باتباع الإرشادات الطبية السليمة يؤدي إلى نتائج إيجابية وفعالة. أما إذا أسيء استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة لا يحمد عقباها. عن هذا الموضوع التقت «كلينيك» بالصيدلاني مساعد العطية أمين الجمعية الصيدلية الكويتية للوقوف على خلفية هذه الأمور التي تهم الإنسان شكلا وموضوعا. وفيما يلي نص الحوار: هل تلعب المضادات الحيوية دورا مهما في علاج العديد من الأمراض؟ نعم تلعب المضادات الحيوية دورا مهما في علاج العديد من الأمراض، وهي سلاح ذو حدين، فإن استخدمت الاستخدام الأمثل باتباع إرشادات الطبيب وتوجيهات الصيدلي كان لها أثر إيجابي وفعال، وإن استخدمت بطريقة عشوائية وأسيء استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة قد تودي بحياة المريض. وهناك اعتقاد شائع بأن المضادات الحيوية يمكنها شفاء أي التهاب، لذا تجد كثيرا من المرضى يلحون على الطبيب أو الصيدلي في صرف مضاد حيوي لعلاج علتهم ومن ثم يوصف المضاد الحيوي إرضاء لهم بدلا من نصحهم وتوعيتهم بالأخطار التي قد تنجم عن تعاطيه، أو عدم جدواه كأن تكون معاناتهم من التهاب فيروسي، لا تؤثر فيه المضادات كالرشح والأنفلونزا. كيف يمكن معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض؟ الطبيب المختص هو الذي يملك القدرة على معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض وذلك عن طريق أعراض المرض الظاهرة على المريض (الطريق السريرية) أو من خلال أخذ عينة من الجزء المصاب ومن الدم أو من البول وزراعتها لمعرفة نوع البكتيريا المسببة لهذا المرض (الطرق المخبرية) وبناء على تشخيص المرض يتم صرف الدواء المناسب. وفي بعض أنواع البكتيريا التي اكتسبت مناعة ضد مضاد حيوي معين لكثرة استعماله يجري فحص المناعة ومدى فعالية المضاد الحيوي ضد هذه البكتيريا، ولهذا الغرض تزرع البكتيريا المأخوذة من المريض في مزرعة خاصة بها أقراص مختلفة الألوان وكل منها مشرب بنوع معين من المضادات وبعد ترك المزرعة لمدة معينة نلاحظ وجود هالة شفافة خالية من البكتيريا حول كل قرص، والمضاد الحيوي الأكثر تأثيرا على البكتيريا هو الذي تتكون حوله الهالة الشفافة الأكثر اتساعا. ماذا عن أنواع المضادات الحيوية؟ يوجد في العصر الحالي أكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء ويتم تصنيعها على شكل أقراص أو كبسولات أو حقن وبعضها على هيئة مساحيق أو مراهم جلدية أو كريمات أو نقط للعين أو للأذن إلى غير ذلك من الأشكال. وتختلف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى تأثيرها على البكتيريا، فمن الأدوية ما يكون فعالا بشكل رئيسي على البكتيريا إيجابية الجرام، ومنها ما يكون فعلا ضد البكتيريا سالبة الجرام، والبعض الآخر فعال ضد النوعين، ومنها ما يقتل البكتيريا ومنها ما يمنع نموها. كيف يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض؟ يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض والجرعة الدوائية اللازمة والشكل الدوائي الملائم بناء على عدة عوامل، منها: التشخيص السريري والمختبري: وذلك لمعرفة نوع البكتيريا الغازية ومعرفة المضاد الحيوي المناسب. صفات المضاد الحيوي، يجب معرفة صفات المضاد المختار من حيث: تركيزه في الجسم لأن المضاد قد يكون فعالا ضد بكتيريا معينة ولكن تركيزه في الجسم لا يصل إلى الحد المطلوب، وبالتالي لا نحصل على النتيجة المرجوة. طريقة طرحه من الجسم: فمثلا إذا كان الجسم يتخلص من الدواء سريعا فهذا يستدعي إعطاءه على فترات متقاربة. سمية الدواء وآثاره الجانبية: فينبغي الموازنة بين أضرار الدواء ومنفعته للمريض، فإذا ترجحت المنفعة على الضرر فلا بأس من صرفه للمريض. كلفة الدواء: بعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها بدائل أرخص ومساوية لها في التأثير وأحيانا قد تفوقها علاجيا. عوامل تتعلق بالمريض ومنها: العمر والجنس والوزن. حالة أعضاء الجسم خاصة الكلية والكبد. حالة الجهاز المناعي للمريض وخطر تفاعلات الحساسية الناجمة عن استعمال بعض المضادات الحيوية. شدة العدوى. إذا كانت المريضة حاملا أو مرضعا. إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى أو يتناول أدوية أخرى. عادة ما يفضل صرف مضاد حيوي واحد للقضاء للقضاء على البكتيريا، وذلك لعدة أسباب منها: منع مقاومة البكتيريا لأنواع كثيرة من المضادات. تقليل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن استخدام أكثر من نوع من المضادات. تقليل التكلفة. وفي حالات معينة يستلزم إعطاء المريض أكثر من مضاد وذلك لأسباب منها: زيادة فعالية الدواء في القضاء على البكتيريا. تقليل الآثار الجانبية لبعض أنواع المضادات. تقليل جرعة الدواء. حالات الالتهابات الشديدة التي تهدد حياة المريض. هل معظم الأدوية لها آثار جانبية؟ نعم معظم الأدوية التي يتعاطاها المريض تسبب آثارا جانبية غير مرغوبة، بعضها يكون أعراضا خفيفة لا تشكل خطرا على المريض وبعضها قد يهدد حياته. والمضادات الحيوية شأنها شأن باقي الأدوية قد ينجم عن استعمالها آثار جانبية قد تكون خفيفة وقد تكون شديدة وذلك لأسباب متعددة، منها ما يحدث بسبب طبيعة جسم الإنسان، أو بسبب خصائص الدواء، أو بسبب زيادة الجرعة الدوائية الموصوفة، أو أحيانا عند استخدام دواء آخر أو مع تناول أغذية معينة أو بسبب عدم التشخيص السليم أو غيرها من الأسباب. ما أكثر الآثار الجانبية للمضادات الحيوية شيوعا؟- من أكثر الآثار الجانبية للمضادات الحيوية شيوعا: ظهور حساسية لأجسام بعض المرضى عند تناول نوعية من المضادات وخصوصا مجموعة البنسلين، وتختلف درجة الخطورة من شخص إلى آخر، فمنها ما هو قليل الخطورة مثل الإسهال الخفيف والقيء والحرقان الخفيف في المعدة أو طفح جلدي وهرش، ومنها ما هو أخطر من ذلك مثل الإسهال الشديد أو صعوبة التنفس، وفي هذه الحالة يجب على المريض التوقف فورا عن أخذ الدواء والاتصال بالطبيب المعالج. قد تتسبب بعض أنواع المضادات الحيوية خصوصا واسعة المدى - في قتل البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء بسبب عدم اتباع الإرشادات الطبية واستخدام الدواء لفترة طويلة مما يسهل إصابة الأمعاء بهجمات بكتيرية ضارة تؤدي إلى عدوى جديدة يصعب علاجها. بعض المضادات الحيوية تستطيع عبور الحاجز المشيمي وتصل إلى الجنين محدثة آثارا جانبية بالغة على الجنين، وخصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وكذلك بعض المضادات قد تؤثر على الرضيع من خلال لبن الأم. هل هناك أدوية معينة تؤثر على المضادات الحيوية وتتأثر بها؟ نعم هناك بعض الأدوية التي تؤثر على المضادات الحيوية وتتأثر بها إذا أخذت معها في الوقت نفسه، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي: معظم المضادات الحيوية تؤثر على فعالية حبوب منع الحمل إذا أخذت في الوقت نفسه مما يؤدي إلى احتمالية الحمل، لذا على المرأة استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل بعد استشارة الطبيبة المعالجة. تتعارض أغلب المضادات الحيوية بعضها مع بعض في الوقت نفسه. لذلك عند تناول المريض المضاد الحيوي مع أدوية أخرى يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بذلك، لأن تناول المريض أكثر من دواء في الوقت نفسه قد يزيد فعالية أو تأثير أحد الأدوية على دواء آخر مؤديا إلى آثار جانبية خطيرة، كما قد يتسبب في إبطال أو تقليل فعالية الدواء الآخر وقد يؤدي استعمال أكثر من دواء إلى إنتاج مركب آخر له تأثيرات عكسية للدواء الأصلي. هل سوء استعمال المضادات الحيوية يؤدي إلى أن تكتسب البكتيريا مناعة ضدها؟ قد تكتسب البكتيريا مناعة ضد المضادات الحيوية نتيجة لسوء الاستعمال، وذلك عند الاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية أو حينما تعطي بجرعات غير مناسبة، أو تعطى بالقدر المطلوب على فترات غير منتظمة بين الجرعات، أو تعطي لمدة قصيرة غير كافية للعلاج. ومن الأسباب كذلك الاستعمال غير الملائم للمضادات في حالات لا تحتاج إلى معالجة بل تشفى ذاتيا، ومناعة البكتيريا ضد المضادات الحيوية قد تكون طبيعية، حيث تخلق البكتيريا ولديها القدرة على مقاومة بعض أنواع المضادات الحيوية أو كلها، وقد تكتسب البكتيريا هذه المناعة بطرق مختلفة. ألا يوجد أدوية تستطيع أن تتخطى كل هذه المشاكل؟ بسبب مقاومة البكتيريا لمفعول المضادات الحيوية يعكف العلماء على تطوير أدوية جديدة قادرة على تخطي تلك المشاكل، ومن تلك البحوث ما توصل إليه مجموعة من العلماء من نوع جديد من الأدوية الذكية التي يمكن أن تكون بديلا للمضادات الحيوية وتساعد على حل مقاومة البكتيريا للأدوية. قام هؤلاء العلماء بتصميم مادة بيبتيد وهي جزء تفرزه النباتات والحيوانات لمقاومة العدوى، له خصائص مشابهة للمضادات الحيوية، يقوم البيبتيد بعمل ثقوب في غشاء خلية البكتيريا مما يؤدي إلى قتلها. ومن خصائص هذا الأسلوب الجديد في العلاج أن البكتيريا لم تتعرف على ذلك التركيب من قبل مما يصعب عليه مقاومة المضاد الحيوي. ماذا يفعل المريض إذا أحس بآثار جانبية غير طبيعية؟ عند إحساس المريض بآثار جانبية غير معتادة بعد أخذ المضاد يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي فورا، وعدم إهمالها لأن بعض الآثار قد تكون خطيرة على صحة المريض، على المريض التأكد من تاريخ الصلاحية للمضاد الحيوي فتناول المضاد بعد انتهاء تاريخ الصلاحية له خطورة بالغة على صحة المريض، على سبيل المثال أدوية التتراسيكلين تتحول بعد انتهاء مدة الصلاحية إلى مادة سامة تسبب إصابات خطيرة في الكلية، من الضروري للحامل أو المرضع عند صرف المضاد الحيوي إخبار الطبيبة أو الصيدلانية عن ذلك حتى لا تعرض جنينها أو طفلها إلى الأذى، عند صرف المضاد على شكل كبسولات فيجب بلعها كاملة وعدم فتح محتوياتها أو مضغها لأن هذا يؤثر على امتصاص الدواء وعلى فعاليته. أغلب المضادات الحيوية الموصوفة للأطفال تكون على هيئة شراب أو مسحوق يضاف إليه الماء ليصبح جاهزا للشرب، مثل هذه الأدوية يجب حفظها في الثلاجة مع ملاحظة أن مدة صلاحيتها لا تتعدى الأسبوعين. تنبيهات مهمة على المريض ألا يصر على الطبيب المعالج أو الصيدلي لصرف المضاد الحيوي لأن المضادات لا تستخدم إلا في حالة الالتهابات البكتيرية فقط، وكثرة استخدامها لها أضرار بالغة على صحة المريض. على المريض أن يصغي جيدا للتوجيهات أو التنبيهات التي يقدمها الطبيب أو الصيدلي عند صرف المضاد الحيوي، ويتأكد من كيفية أخذ الدواء وعدد المرات والمدة وهل يؤخذ قبل الأكل أو بعده.. وغيرها من التعليمات. لا بد للمريض من إكمال المدة المحددة للعلاج، ولا ينبغي إيقاف تناول العلاج عند تحسن الحالة الصيحة، لأن ذلك يؤدي إلى ظهور البكتيريا مرة أخرى وقد تكتسب مناعة من المضاد بحيث لا تتأثر به مستقبلا مما يؤدي إلى صعوبة العلاج. من الأفضل للمريض الذي يعالج المضاد الحيوي ألا يعرض جلده لأشعة الشمس. عند وجود حساسية سابقة من أحد المضادات الحيوية يجب على المريض إخبار الطبيب أو الصيدلي بذلك، ويجب عمل فحص للحساسية، من هذا المضاد قبل تعاطيه، يجب عدم إعطاء المضاد الحيوي لأي شخص آخر غير المريض، وذلك لأن هذا الدواء فعال ضد بكتيريا معينة وفي حالة خاصة، وقد لا يكون مناسبا لحالة مريض آخر.
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : 27 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| معلومات عامة عن الاسنان معلومات عامة عن الاسنان * عدد الاسنان اللبنية 20 سنا، وتبدأ بالبزوغ في الشهر السادس، بينما عدد الاسنان الدائمة 32 سنا، وتبدأ بالبزوغ في السنة السادسة من عمر الانسان. * سمي ضرس العقل بذلك لانه يبدأ بالظهور عند سن الرشد تقريبا في الثامن عشر. * يوجد بفم الانسان مايقارب من 400 نوع من الاحياء الدقيقة. * يوجد في فم الانسان 6 غدد لعابية كبيرة وعدة غدد لعابية اخرى صغيرة، وجميع هذه الغدد تفرز اللعاب الذي يساعد على مضغ الطعام، والكلام، ومنع تسوس الاسنان وامراض اللثة. * البلاك عبارة عن طبقة رقيقة تتكون على الاسنان حيث يمكن ان يتكون في عدة ساعات بعد تناول الطعام والمشروبات السكرية، بينما الجير عبارة عن بلاك متكلس ويتكون في عدة ايام واسابيع، ويعتبر البلاك هو العامل الاساسي في تسوس الاسنان ومرض اللثة، لذلك يجب تنظيف الاسنان جيدا بعد تناول الطعام والمشروبات السكرية. * ينصح معظم اطباء الاسنان باختيار الفرشاة الناعمة جدا وعدم تفريش الاسنان بالقوة حيث من الممكن ان يؤدي الى انحسار في اللثة وتعري جذر الاسنان, * يجب تغيير فرشاة الاسنان عند تغير شكل اليافها فقط، وليست محددة بزمن معين. * معظم معاجين الاسنان تحتوي على عنصر الفلورايد، وهو مادة تساعد على صحة الاسنان، وباستطاعة كل انسان اختيار مايناسبه والاستمرار عليه مدى الحياة مادام يحتوي على هذه المادة. * افضل طريقة لوضع معجون على الفرشاة وضعه بين ألياف الفرشاة وليس فوق الالياف. * يجب تفريش الاسنان بعد كل وجبة واستخدام الخيط السني قبل النوم. * يجب الاعتناء بالاسنان اللبنية عند فقد بعضها قبل عمر استبدالها بالاسنان الدائمة، يؤدي الى تحرك في الاسنان اللبنية الاخرى، وبالتالي يؤدي الى تطابق الاسنان الدائمة جيدا. * عند سقوط السن كليا من الفك بسبب صدمة او ضربة، يجب مسك السن من التاج ووضعها في كأس من الحليب او الماء، والذهاب مباشرة الى طبيب اسنان حيث من الممكن غرسها مرة اخرى في الفك. * نوع البكتيريا Streptococu Mntans التي تسبب تسوساً في الاسنان، هو نفس النوع الذي يؤدي الى بعض امراض القلب، لذلك يجب على مرضى القلب اخبار طبيب الاسنان بمرضهم لكي يأخذ الاحتياطات اللازمة لسلامة صحتهم. * زراعة الاسنان هي عبارة عن غرس وتد -بطريقة جراحية- في الفك مكون من عنصر التاتينيوم ويربط فوقه التاج المكون من البورسيلين, والسن المزروعة لايوجد بها عصب ولاتسوس. * الشاي الخالي من السكر والموز مفيدان لصحة الاسنان، وذلك لاحتوائهما على عنصر الفلورايد.
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : 28 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اسنان طفلك تبدأ الأسنان في الظهور لدى الأطفال من 6 - 8 شهور تقريباً. إذا لم تبدأ الأسنان بالظهور للطفل في هذه الفترة فلا داعي للقلق لأنها في أحيان كثيرة تكون مرتبطة بعوامل وراثية و لا تعنى وجود أي مشكلة تتعلق بصحة الطفل أو تكوينه . الأعراض التي قد تطرأ على الطفل في حالة التسنين: ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (لا يزيد عن 37.8 درجة مئوية). كثرة اللعاب و الرغبة في مضغ أو عض الأشياء الصلبة. كثرة البكاء. الحدة في الطباع. غالباً ما تكون اللثة المحيطة بالسنة الجديدة متورمة و ضعيفة . لمساعدة طفلك على التخلص أو تقليل من هذه الأعراض: حاولي أن تدلكي أو تمرري إصبعك برفق على اللثة. في بعض الأحيان تكون "العضاضة" مفيدة للطفل مع مراعاة أن تكون مصنوعة من مادة لينه و عدم استخدام الأنواع المصنوعة من مادة صلبة لأنها تكون ضاره و غير نافعة للطفل . لا داعي لاستخدام الأدوية المسكنة للآلام التي توضع على اللثة لأنها غير مفيدة حيث أن تأثيرها يزول من فم الطفل في دقائق لكثرة لعاب الطفل . ☼ إذا كان طفلك يظهر عليه الإعياء أو لديه ارتفاع في درجة الحرارة ( أكثر من 37.8 درجة) ففي الغالب السبب ليس من التسنين و يجب عليك استشارة الطبيب . العناية بأسنان طفلك: قومي بمسح أسنان طفلك بعد كل رضاعة بقطعة من القماش أو الشاش المبللة. قومي بتنظيف أسنان طفلك بفرشاة أسنان ناعمة- بدون معجون أسنان- مرتان يوميا بمجرد ظهور السنة الأولى للطفل. احرصي على تنظيف لثة طفلك الخالية من الأسنان باستمرار بقطعة من الشاش. احرصي على عدم ترك طفلك ينام ليلاً و في فمه الببرونة (الرضاعة) لمنع تراكم أو تجمع اللبن حول الأسنان و حدوث التسوس
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : 29 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| طقم الاسنان طقم الأسنان هو بديل صناعي للأسنان المفقودة. يوجد نوعان من أطقم الأسنان: طقم كلي: لتعويض جميع الأسنان. طقم جزئي: للأشخاص الذين يملكون بعض الأسنان و يعوض الطقم الجزئي بقية أسنانهم المفقودة. الطقم الكلي يستخدم الطقم الكلي للأشخاص الذين فقدوا أسنانهم كلها. الطقم الكلي عبارة عن قطعة من البلاستيك مطابقة تماما للون اللثة، يتم تركيب أسنان صناعية عليها. و بذلك يعوضك هذا النوع من العلاج عن جميع أسنانك المفقودة. وهناك نوع منه مصنوع من المعدن .. وله مميزاته وسلبياته .. فما يميزه بأنه .. يقوم بالتوصيل الحراري من الأطعمة والأشربة إلى الأنسجة الواقعة تحت الطقم.. وما يعيبه .. بأنه ثقيل وزنا ..يؤدي لبعض التعب للمريض بسبب صعوبة تثبيته في حال وضعه في الفك العلوي ..ولذلك تم استبداله في معظم الحالات .. إلى الطقم البلاستيكي .. الطقم الجزئي الطقم الجزئي عبارة عن أسنان صناعية مثبتة على قطعة من البلاستيك المطابق للون اللثة، متصلة بقضيب معدني من شأنه أن يثبت الطقم الجزئي بالأسنان المتبقية في الفم. يقوم الطقم الجزئي بوظيفتين: فهو يعوضك عن الأسنان المفقودة، و يمنع الأسنان الطبيعية المتبقية في الفم من الحركة السلبية. هل هناك بديل لطقم الأسنان؟ نعم، زراعة الأسنان يمكن أن تـثبت فوقها جسور للتعويض عن الأسنان المفقودة. و بذلك لا يصبح هناك داع لطقم الأسنان. تكلفة زراعة الأسنان عادة ما تكون عالية لكن جودتها أعلى بكثير بالمقارنة مع طقم الأسنان. زراعة الأسنان مستمرة في الانتشار بشكل ملحوظ لدرجة أنه من المحتمل أن تصبح الزراعة بديلا لطقم الأسنان. لكن الزراعة لاتصلح في بعض الحالات. راجع طبيب أسنانك لتشخيص حالتك. كيف سأشعر حيال طقم أسناني الجديد؟ في البداية ستشعر بأن هناك جسم غريب في فمك. كذلك ستشعر أن الطقم سيتحرك أو سيسقط من مكانه إلى أن تتعود عضلات الخدين و اللسان على ابقاء الطقم ثابتا. من الطبيعي أيضا أن تحس بآلام تحت الطقم الجديد، يجب عليك زيارة طبيب الأسنان لتعديل الطقم و حل المشكلة. كذلك يكون هنالك زيادة ملحوظة في كمية اللعاب أول أيام ارتداء الطقم، لكن سرعان ما يتعود الفم على الطقم الجديد. هل سيغير طقم الأسنان من شكلي؟ يصنع طقم الأسنان ليطابق شكل لثتك و أسنانك. لذلك فإن شكل طقم الأسنان عادة ما يكون مقبولا للغاية. كذلك يمكن لطقم الأسنان أن يجعل ابتسامتك أحلى و يجعل وجهك يبدو طبيعيا و أكثر امتلاء. هل سيكون مضغ الطعام أصعب باستخدام طقم الأسنان؟ يتطلب استخدام طقم الأسنان القليل من الممارسة. في البداية عليك بالأطعمة اللينة او الأطعمة المقطعة الى قطع صغيرة إلى أن تتعود على الطقم. امضغ الطعام ببطء و استخدم الجانبين معا. تجنب الأطعمة الحارة أو الصلبة. كذلك تجنب اللبان (العلكة) إذ أنه من الممكن أن يحرك اللبان الطقم من مكانه. هل سيغير الطقم مخارج الحروف عند النطق؟ قد تجد صعوبة عند لفظك بعض الكلمات. لكن مع مرور الوقت و الممارسة ستعود الأمور كما كانت علية و ستتعود على الطقم الجديد. إذا تلامس طقمي أسنانك أثناء الكلام و أصدرا صوتا عليك مراجعة طبيب أسنانك.
التعديل الأخير تم بواسطة دمعة حب ; 01-26-2007 الساعة 12:19 AM. | ||
| | |
| | رقم المشاركة : 30 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| تشوهات الأسنان تشوهات الأسنان ..تصيب الأسنان اللبنية والدائمة عدة تشوهات وهذه التشوهات قد تكون في عدد الأسنان أو في شكلها أو لونها أو تركيبها ** تشوهات العدد قد يحدث نقص في عدد الأسنان وعدم اكتمال العدد اللازم ، وكذلك بان نشاهد فراغاً بين الأسنان يخص سن واحدة أو أكثر وذلك يكون غالباً في الناس كذلك تحدث زيادة في عدد الأسنان ويصبح عددها يفوق العددالأسنان الدائمة مثل القاطع المركزي وضرس العقل الذي بدأ يختفي عند كثير من اللازم وذلك بأن نشاهد وجود سن أو أكثر خارج نطاق الأسنان بحيث يكون جزء من تاج السن أو كله متغيراً وذلك بأن تشبه بعض الأسنان أسنان الحيوانات فتكون على شكل مخروطي ، أو وجود نتوءات بالأسنان الأمامية ، أو زيادة في عدد الحديبات بالأسنان الخلفية ** تشوهات اللون يلاحظ أن بعض الأسنان تكون ملونة جزئياً أو كلياً ولا يمكن إزالة التلوين بواسطة التنظيف - اللويحة السنية الجرثومية : عبارة عن طبقة رقيقة ناعمة ومتجانسة ، تتكون من العديد من الجراثيم محاطة بمادة عضوية من اللعاب ملتصقة بالسطح الخارجي ، وتعد هي العامل الأساسي في حدوث تسوس الأسنان ، فإذا تركت لفترة طويلة دون إزالتها فإنها تتصلب على هيئة رواسب جيرية ذات لون بني فاتح وبدورها تؤثر على الأنسجة الرابطة للسن ، ومن ثم تساعد على خلخلة السن ثم سقوطها .. ** تسوس الأسنان : كثرت الأمراض التي تصيب الفم فبمجرد وصول الطفل إلى الخامسة من العمر نشاهد ما يقرب من 4 أسنان مصابة بالتسوس وأكثر من 10 أسنان مصابة بالتسوس عند البلوغ . من المعلوم أن تسوس الأسنان يحدث نتيجة للإهمال وعدم العناية بنظافة الفم والأسنان ، عموماً يحدث التسوس إذا اجتمعت المواد الكربوهيدراتية ( مواد سكرية + نشوية ) وبكتريا والزمن . يحدث التسوس في أي مكان من السن ويكثر في الأماكن التي يصعب تنظيفها ، ومن مضاعفات التسوس تآكل الأسنان وخلعها وخرَاج تحت الجذور ** تصبغات الأسنان : بعض الأسنان تكون ملونة جزئياً أو كلياً وهذا التلوين يمكن أن يكون خارجياً ( على سطح التاج ) ، أو داخلياً ( داخل اللب ) وعادة ما تتلون الأسنان بلون أصفر أو أخضر قاتم أو رمادي .. - التلوين الخارجي : التدخين أو التقصير في تنظيف الأسنان يلون الأسنان بلون رمادي وذلك بكثرة في الأسنان الأمامية ، كذلك عدم إزالة المواد الجيرية يلونها بلون أصفر ا- لتلوين الداخلي : قد تكون الأسنان ملونة ويصعب إزالة ذلك اللون بالطرق المعتادة وذلك يأتي عن طريق عدة عوامل : - عن طريق الدم : أثناء مراحل تكوين الأسنان قد يكون الطفل الرضيع مصاباً ببعض الأمراض قد تحدث تلوينات عن طريق الدورة الدموية المتجهة إلى أوعية اللب : وذلك مثل الحمى التيفويد ، الكوليرا ، التهابات الكبد وأمراض القلب والدم - عن طريق فقدان حيوية السن : كالإصابة بلكمة ، أو كسر جزء من السن نتيجة لتناول الأدوية : كالمضادات الحيوية تتراسيكلين ** الأسنان المنطمرة وهي الأسنان التي منعت من البزوغ بأسباب مختلفة وبقيت مغطاة بعظم الفك بعد مضي زمن بزوغها وذلك إما لتأخر سقوط السن المؤقتة أو سقوطها مبكراً أو نقص نمو الفك أو وجود التهابات أو للوضع الشاذ للأسنان المجاورة ، وربما للوراثة ،أو فقر الدم ، الكساح ، اضطرابات الغدد الصماء - مضاعفاتها : الالتهابات ، الكسور ، الألم .. وأحيانا تعيق عملية تقويم الأسنان ، وتسبب تسوس في الأسنان المجاورة ، وتدفع الأسنان المجاورة وإبعادها عن مستوى الإطباق..
| ||
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد منتدى الصحة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
دردشه صوتيه - شات صوتي - دردشه صوتية سعودية - شات صوتي سعودي
جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~